 |
ما
هو النقد :
إبداء الآخرين وجهة نظرهم في شيء يتعلق بك .
وتختلف طريقة الآخر في إبداء رأيه بين العنف واللين ،
والإنصاف والإجحاف .
أصل النقد : اختلاف وجهات النظر
. وهو قائم على الاختلاف في الطبائع والأهواء والأفهام.
والموقف من " النقد " هو الموقف من " الاختلاف في الرأي "
.
مظاهر الاختلاف :
رغم أن جميع الخلق أبناء آدم وحواء ، إلا أن سنة الله
تعالى اقتضت أن يجتمعوا في أصل الإنسانية ثم يختلفوا في
كثير من الصفات :
• فهم مختلفون في الأعراق والقبائل : " يَا أَيُّهَا
النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ
أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ
عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الحجرات : 13]
• مختلفون في اللغات : وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ
وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ
لِّلْعَالِمِينَ [الروم : 22]
• مختلفون في الأديان .
• ثم مختلفون داخل كل دين في المذهب الذي يتبعونه ( في
المسيحية : الأرثوذكس ، الكاثوليك ، البروتستانت .. الخ )
، وعند المسلمين ( السنة ، الشيعة ، الخوارج .. الخ ) .
• ثم مختلفون في المهن والأعمال .
• مختلفون في الطبقات الاجتماعية ، مع ما يستدعيه الانتماء
إلى كل طبقة من أفكار وأعراف وعادات.
• مختلفون في الآراء والمذاهب السياسية والاقتصادية ( من
يميل إلى العنف أو التسامح ، إلى الثورة أو الإصلاح ، من
يؤيد اقتصاديات السوق أو الاشتراكية .. الخ ).
وهذا الاختلاف مصداق لقوله تعالى : " وَلا يَزَالُونَ
مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ
خَلَقَهُمْ " (هود:118-119) قال بعض العلماء: وللاختلاف
خلقهم.
إذا نظرت إلى الإنسانية بهذه الصورة من الاختلاف والتباين
، ثم أردت أن تتخيل رجلين ؛ يختلفان في هذه الصفات السابقة
جميعاً ، فهل ترى أنهما سيتفقان في النظر إلى الأشياء
والحوادث ، أم سيختلفان ؟
وإذا كان الاختلاف هو الإجابة .. فكيف يمكن للإنسانية أن
تتعايش في ضوء هذا الاختلاف المتجذر ؟ وإذا عبَّر أحدهما
للآخر عن وجهة نظره فيه .. فكيف يمكن أن يتعامل معها الآخر
؟!
وحتى الذين يتفقون في بعض الصفات ( الدين ، واللغة )
يختلفون في صفات أخرى ( المهنة ، والطبقة الاجتماعية ) ،
وكل اختلاف في نمط الحياة يقتضي تأثيراً على التصورات
والأفكار ، مما يستدعي التباين في وجهة النظر .
لماذا نكره النقد ؟ :
هناك عدد من الأسباب يمكن أن تكون وراء كراهيتنا للنقد ،
وهي مختلفة من فرد إلى آخر ، ويمكن أن يجتمع أكثر من سبب
في الإنسان الواحد :
النرجسية : تضخم الذات في
الشخصية النرجسية يمعنها من الاستماع إلى ما يمكن أن يجرح
صورة الذات ، ويدفعها إلى انتقاء المواقف والمقولات التي
تدعم تضخم الذات ، حتى وإن كان في ذلك البعد عن الحق :
عن المغيرة بن شعبة، قال: إن أول يوم عرفت رسول الله صلى
الله عليه وسلم أني أمشي أنا وابو جهل بن هشام في بعض أزقة
مكة، إذ لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لأبي جهل (يا أبا الحكم، هلم إلى
الله وإلى رسوله، أدعوك إلى الله). فقال أبو جهل: يا محمد.
هل أنت منته عن سب آلهتنا؟ هل تريد إلا أن نشهد أنك قد
بلغت؟ فنحن نشهد أن قد بلغت؟ فوالله لو أني أعلم أن ما
تقول حق لاتبعتك.
فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وأقبل علي (أبو
جهل) فقال: والله إني لأعلم أن ما يقول حق، ولكن يمنعني
شيء، أن بني قصي قالوا: فينا الحجابة. فقلنا: نعم. ثم
قالوا: فينا السقاية. فقلنا: نعم. ثم قالوا: فينا الندوة.
فقلنا نعم ثم قالوا: فينا اللواء. فقلنا: نعم. ثم أطعموا
وأطعمنا، حتى إذا تحاكت الركب قالوا منا نبي، والله لا
أفعل .
الخوف من نقص تقدير الذات :
كثيراً ما لا يبلغ الأمر مبلغ النرجسية ، ولكن يبقى " حرص
الإنسان على الشعور بتقدير ذاته " ، والمسألة هنا مبنية
على خلل معرفي قوامه : ما دام قد انتقدني فقيمة ذاتي ستقل
.
وهو هنا لا يراعي أن ربنا جل وعلا قد عاتب نبيه بقوله "
عبس وتولى أن جاءه الأعمى " ولم ينقص ذلك من قيمته صلى
الله عليه وسلم .
التوجس من الآخر : ينمو مع
الإنسان منذ الطفولة شعور بوحدة ذاته مقابل ذوات الآخرين ،
ويشعر مع امتداد عمره بأن له ( نطاقاً شخصياً كحدود كل
دولة مع الدول المجاورة لها ) يتوجس من أن يتجاوزه أحد ،
وهو يتعامل مع " الآخر " باعتباره " لا ينتمي إلى الذات "
، ولهذا يتوجس منه . ( ويتجلى هذا في المجتمع البدوي الذي
يتوجس من القادم خشية أن يكون عدواً ، فإذا تأكد من كونه
ضيفاً انتقل الخوف إلى أمن ، والعداوة إلى إكرام ، يقول
الحطيئة :
رأى شبحاً وسط الظلام فراعه * فلما رأى ضيفاً تشمَّر
واهتما
التعود على كراهية نقد الوالدين
:
أول من يستمع الإنسان منهم إلى النقد هم الوالدان ،
وكثيراً ما يشعر الطفل أن "نقد والديه له" غير صحيح ، لا
سيما إذا كان الوالدان غافلين عن " الجو النفسي الخاص به "
.. وقد يعتاد الطفل على قاعدة " إنهم لا يعرفونني جيداً ..
فلماذا يحكمون عليَّ " .. ثم تستمر معه هذه القاعدة وتتضخم
في تعامله مع الآخرين ، لتنبثق منها قاعدة " ما دام أهلي
لم يفهموني جيداً .. فهل يمكن لك أن تفهمني ؟!!".
الشعور بالاضطهاد :
هناك نمط من الشخصيات يشعر أنه مضطهد ، ويفسر غالب تعاملات
الآخرين معه على هذا الاعتبار ، وهو شديد الحساسية للنقد "
باعتباره اعتداءً عليه " .. ويمكن لبعض أساليب التنشئة
الأسرية أن تعزز هذا الشعور ، وتجعله زاوية رؤية يبصر من
خلالها الحياة .
وتعزز بعض الطبقات الاجتماعية هذا الشعور بين أفرادها (
ولا سيما الطبقات التي تشعر بالمهانة ممن هم أعلى منهم ...
) ، ويتنوع رد فعل من يشعر بالاضطهاد من " العنف " إلى "
الاستخذاء " .
ما الذي تستفيده من النقد :
• دون النقد لن تنمو ، لأنه هو الذي يبصرك بعيوبك ، قال
عمر بن الخطاب رضي الله عنه " رحم الله امرءاً أهدى إليَّ
عيوبي " .
• قلة سماع النقد يضخم شعورك بذاتك ، لأنك لا ترى خطأك ،
وتركز على صوابك ، فتكتسب بذلك تصوراً ناقصاً مشوهاً عن
نفسك.
• النقد يزيد من قوة أدواتك المعرفية ، لأنه يستثير لديك
مهارات الاستدلال وتقليب وجهات النظر ، ويعودك على
الموضوعية في البحث عن الحقائق.
أخطاء الناقد :
يمكن أن يكون شعورك بالغضب من النقد مبنياً على إحساسك بأن
النقد غير موضوعي ، ويشوبه الكثير من الأهواء الذاتية ،
سواء على مستوى " النية والقصد " أو " الفكرة " أو "
الأداء والسلوك " ، ويمكنك أن تقع أنت في مثل هذه الأخطاء
حين تنقد الآخرين :
• الكبر : بأن يهدف الناقد
من نقده التكبر عليك ، ولهذا يجادل بالباطل : يقول سبحانه:
{إن الذينَ يجادلون في آياتِِ اللهِ بغير سلطان أتاهم إن
ْفي صدورهم إلاّ كِبرٌ ماهم ببالغيهِ فاستعذْ باللهِ إنه
هو السميعُ البصير} (سورة غافر، الآية:56).
• الحسد : قيل للحسن
البصري أيحسد المؤمن، قال: ويلك أنسيت قصة أبناء يعقوب لما
حسدوا يوسف عليه السلام؟!
• التعصب لرأي أو مذهب أو
شخص : فهو ينطلق في نقده من رؤيته ، ويريد أن يفرضها عليك
.
• ضيق الافق والعجز عن
رؤية الاحتمالات المختلفة لكل ظاهرة : قد يكون الناقد حسن
النية ، محباً لك ، ولكن ضيق أفقه ، ونقصه المعرفي ،
يحولان دون رؤيته للاحتمالات المتعددة ، ويقصرانه على رؤية
واحدة يريد أن يفرضها عليك .
• الخلل المعرفي : قد يكون
نقده لك مبيناً على خلل معرفي ( سواء كان مبنياً على نقص
المعلومة ، أو تشوهات التأويل ) أدى به إلى الجزم بخطئك
وصوابه . ( كما جرى للخوارج مع الإمام علي رضي الله عنه ..
وكما يجري من أصحاب المذاهب الباطلة حين يعتمدون على
مقولات فاسدة يظنونها صواباً .. ثم يبنون عليها ) . ويمكن
أن يكون هذا الخلل مستنداً إلى : نقص التثبت من المعلومة ،
أو سوء الاستدلال وإلزام الطرف الآخر ما يلزمه ، وتحميل
كلامه ما لا يحتمله ،
أخطاء المنقود :
1- الغضب فور سماع النقد ، والشعور بانتقاص القيمة .
2- الحكم على كل كلام الناقد بأنه خطأ لا يستحق مجرد
التفكير فيه ، ولابد من دحضه كله ، لأن قبولَ جزءٍ منه
يعني قبولَه كلَّه .
3- تحميل كلام الناقد ما لا يحتمل ، واستنبات الفروض
السيئة منه ( قال كذا ، وهذا يعني كذا ، ولابد أن قصده كذا
.. ) ورغم أن كلام الناقد قد يكون متعلقاً بموقف خاص
فالمنقود يعممه على مواقف متعددة ، ويمد في احتمالاته بما
لا يقصده الناقد في الأصل .
4- قلب الكرة على الناقد باعتباره خصماً ، والبحث
عن سلبياته ( في موقف الخلاف ، أو سلبياته العامة )
للانتقام منه .
5- كره الناقد لمجرد نقده ، ثم تعميم هذه الكراهية على كل
ما يرتبط بالناقد (أحياناً يعمم كرهه ليشمل كل أفراد البلد
الذين ينتمي إليهم الناقد ... مثل الطالب الذي ينتقده مدرس
من جنسية ما .. فيعمم كرهه لكل من يحملها !!)
صورة النقد البناء :
لكي يكون النقد بناء فينبغي توفر صفات في الناقد ،
والمنقود ، وعملية النقد :
الموضوعية والتنبه للدوافع
الذاتية الخفية :
وهي تقتضي التجرد للحق ، والفرح به حتى لو جاءني ممن أظنه
خصمي .
وذلك يقتضي الابتعاد عن الألاعيب الخفية في الحوارات ، مثل
:
• إبهام العبارة حتى لا يفهمها الطرف لآخر.
• الاحتيال عليه حتى يخرجه عن محل تساؤله.
• توجيه كلام السائل إلى وجوه محتملة .
عن أبي قلابة أن أبا الدرداء مر على رجل قد أصاب ذنبا
فكانوا يسبونه .فقال : أرأيتم لو وجدتموه في قليب ( بئر )
ألم تكونوا مستخرجيه ؟ قالوا : بلى . قال : فلا تسبوا
أخاكم ، واحمدوا الله عز وجل الذي عافاكم .قالوا : أفلا
تبغضه ؟ قال : إنما أبغض عمله ، فإن تركه فهو أخي . رواه
الطبراني . وكأن سيدنا أبا الدرداء رضي الله عنه يوحي
إليهم أن سبهم إياه يتجاوز ما ينبغي ، وهو دليل على وجود
أهواء خفية .
الاتفاق على أصل يرجعون إليه عند
الاختلاف :
في كل حوار بشري ينبغي أن يكون هناك معيار يعود إليه
المختلفان ، ودون وجود معيار لا يمكن الاتفاق .. على
الإطلاق .
ولهذا وجه الله تعالى نبيه في حوار أهل الكتاب إلى تحديد
المعيار الذي يرجع إليه وقت الاختلاف : " قُلْ يَا أَهْلَ
الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ
نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً
أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ
فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [آل عمران :
64] .
وإذا كانت القضية محل الخلاف علمية فمردها إلى قواعد العلم
، أو دينية فمردها إلى أحكام الشرع ، أو اجتماعية فمردها
إلى أقوال أهل الاختصاص .
تحديد محل النزاع :
كثير من المختلفين لا يدرون ( بعد ساعة من النقاش ) ما
الذي يتناقشون فيه ، لأنهم لم يحددوا معاني ما يتداولون من
ألفاظ . وكثير من الخلاف الشائع في المجتمع العربي مرده
إلى اختلاف المتناقشين في تحديد المفاهيم ( الديمقراطية ،
السلام ، الحكم الديني ، الانفتاح على الغرب .. وغير ذلك
من ألفاظ عامة يحملها كل واحد على محمله ، ثم يخالف غيره
فيه ) .
" سأل ملك حكيماً : كيف أصلح أمر الأمة ؟
قال الحكيم : اصنع لهم معجماً .
قال الملك متعجباً : أسألك عن الإصلاح فتكلمني عن المعاجم
؟؟!!
فرد الحكيم : إذا صنعت لهم معجماً وحفظوه : علم كل امرئ
معنى ما يقول ، وأجاب عما يُسأل عنه ، وقَلَّ الخلاف ؛
لأنه إنما ينشأ عن الجهل ، وذهبت الشَّحنَاءُ لأنها بنتُ
الخلاف ، وإذا أمرتهم بأمر لم يَتَأَوَّلوا فيه غيرَ ما
تريد ، ولم يُنزِله كل امرئ منهم على هوى يراه من حيث
يُوهمك الاستجابة لك .. وفرغوا من بعدُ للعمل على قلب رجل
واحد " .
الحديث عما تعرف :
كثيراً ما يكون منشأ الاختلاف من جهل المختلفين فيما
يتحدثان فيه ( ولا سيما في القضايا الدينية والاجتماعية "
، وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله " لو سكت من يجهل لسقط
الاختلاف " .
البدء بجوانب الاتفاق والتركيز
عليها قبل الحديث عن الاختلاف :
وقد ركز القرآن في عرضه للأديان السابقة على ما يتفق
الإسلام فيه معها " شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا
وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا
وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ
أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ
عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ
يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن
يُنِيبُ [الشورى : 13]
وقال صلى الله عليه وسلم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
" .
إيراد الأدلة على أحكامك :
سواء كانت أحكاماً شخصية أو علمية ، فلابد من البرهنة
عليها ، وإلا فلن يقبل بها الطرف الآخر .
الهدوء في عرض رؤيتك وانتقاء
أطايب الكلام :
لأن الانفعال دلالة على دخول عناصر ذاتية في حديثك .
قال تعالى : وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ
الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً
[الإسراء : 53]
التواضع للآخر والاعترف بصواب ما
هو مصيب فيه :
قيم شخصية منتقدك ، وابحث عن الأسباب الحقيقية لنقده لك ،
فإذا وجدتها أسباباً ذاتية يدخلها الكثير من الهوى
فتجاوزها ، وإذا وجدتها أسباباً موضوعية متعلقة بأخطاء فيك
فإن من مصلحتك أن تحترمها ، وتأخذها بعين الاعتبار .
إعادة التركيز على المتفق عليه في
نهاية الجلسة :
حتى يخرج الطرفان بقدر أكبر من التسامح ؛ ينبغي أن يركزا
في نهاية اللقاء على ما اتفقا عليه ، أكثر من التركيز على
ما اختلفا فيه . | | |
|